منتديات قريه الشعفه ترحب بكم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر
 

 عشيرة البو خاطر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 13/05/2008

عشيرة البو خاطر Empty
مُساهمةموضوع: عشيرة البو خاطر   عشيرة البو خاطر I_icon_minitimeالثلاثاء مايو 13, 2008 1:18 pm

عــشــيــرة البوخــاطـــر
المقيمين في ناحية هـجـيـن منطقة البوكمال محافظة ديرالزور بسوريا

(( معن ياهلي)) هي النخوة المعروفة للبوخاطر المنتسبين إلى الحريث الطائية

وجدهم اسمه
حمد الرشيد المطرد العباس المحمد المحمود العبدالله الأسود الذهب(البوبطين) المحمد الحارث

من الحريث الطائية.
ويلقب أعقابه (( البوخاطر))

وذلك كما تقول الروايات المتواترة عن الأجداد أن (حمد) ارتحل من ديار أعمامه في الجزيرة السورية إثر خلاف حول زواج من ابنة عمه وارتحل معه اثنين من أشقائه وإن مكان استقراره الأول قرب (البصيرة) ثم ارتحل منها إلى (ديرالزور) وكانت مجرد تجمع صغير ثم غادرها متنقلاً على ضفة الفرات اليمنى(الشامية) وقد حل في مضارب الشيخ { مرشد} من العكيدات وحين سؤاله عن أحواله وسبب قدومه أجاب : إنني خاطر /أي ضيف/. فقد عـزّ عليه أن يذكر السبب الحقيقي لهجرته ، ومن هنا جاء لقب (الخاطر) وصار لقب أعقابه (البوخاطر)

و(حمد) هو الجد الثامن لأقرب الأجيال إليه بينما يكون الجد الثاني عشر لآخرين وذلك حسب صغر وكبر الأبناء والأحفاد.

وقد تابع الأبناء والأحفاد التنقل على الضفة اليسرى لنهر الفرات (الجزيرة) كما هي عادة غالب الناس في سالف الأيام حيث يرحلون أيام الربيع إلى البوادي طلباً للكلأ ويعودون أيام الصيف إلى ضفاف الفرات طلباً للمورد والمراعي في الأحراج والأعشاب النامية في الأراضي التي سبق أن غمرها فيض النهر ولهم في كل عام مرباع ومصياف /مقيظ/ ومع بدء مرحلة الاستقرار الدائم والعمل بالزراعة توزع (البوخاطر) في مواقع عديدة على ضفاف الفرات ومن أهم هذه المواقع (هجين) والتي شاركهم في سكناها

(البوعلي) (والبوحردان) وقد أخذت هجين اسمها حسب بعض الروايات المتواترة من (تهجين) الأغنام والمقصود بالتهجين هنا ولادة الأغنام لمرتين في العام الواحد وولادة المواليد الجديدة ذاتها في نفس العام ويرجع ذلك إلى جودة المراعى ووفرتها ويقول البعض أيضاً أن أحد أحفاد حمد[خاطر] وهو (محمد العيلان) كان يملك قطعاناً من الغنم وكانت تتوالد مرتين في العام الواحد
كما سبق ذكره فصار الناس يشيرون إليها ويقولون:
) هجين محمد العيلان) ثم صار الناس إذا ذكروه يقولون (محمد هجين) ومع تقدم الزمن وتغير الأحوال بقي الاسم مجرداً فصارت المنطقة تعرف باسم ((هجين)) وقد انحصرت أملاكهم من الأراضي وضاع غالبها بعد أن هجرها كثير من أهلها ومن مناطق الاستقرار الأخرى
) العرقوب) و(العاليات) و( البوبدران)

و(الدغيمة) و(العبيدي) و(الصفرة) و(الرمانة)

وقد صارت القرى الأربع الأخيرة تتبع للعراق بعد تقسيمات الاستعمار الأوربي ( سايكس بيكو)

كما يتواجد البوخاطر في

(القائم) و (الرمادي) و (الرطبة)

وهم أي البوخاطر يختلطون مع أبناء المنطقة في القرى التي ذكرتها وفي الغالب لا يكون لهم وحدة إدارية منفصلة أو مستقلة وقد تكررت رحلة الهجرة وتزايدت حيث يستقر قسم كبير من أبناء هذه العشيرة في الكويت والسعودية والبحرين ولبنان وقطر والإمارات وقد حمل بعضهم جنسيات البلدان المذكورة بل إن بعضهم استوطن دولاً غربية وأوربية بعد وصولهم إليها للدراسة والعمل، كما أشير إلى عدد قليل منهم يسكنون مدينة (كركوك) العراقية ويندمجون مع السادة الراويين هناك ،كما تستقر مجموعة من البوخاطر في دولة تركية ـ قضاء انطنيوس ـ قرية الكنت.

وليس بمقدوري تحديد تاريخ دقيق لتواجد البوخاطر في هجين ولكن كثيرون يشيرون إلى أن وجودهم في المنطقة سابق لأيام (خراب عبدالكريم/1866م ) يتصف أبناء هذه العشيرة بالكرم والشجاعة والمروءة وهناك من القصص الكثير أكتفي بذكر القليل منها واذكر أسماء أصحاب هذه المواقف الطيبة

)) من شابه أباه ماظلم)) { يوسف العطية العيلان}:

هو أحد أبناء عشيرة البوخاطر اتصف بالكرم وله في هذا الميدان مايندى بذكره اللسان فقد ذكر الرواة بأن يوسف يمتلك فرساً أصيلة لها في نفسه مكانة رفيعة وقد كان يحب فتاة من عشيرة الحسون المعروفين وقد تقدم إلى أهلها طالباً يدها لكن بعض المغرضين أشاروا على أهل الفتاة أن يطلبوا مهر ابنتهم فرس يوسف وهذا ما لم يقبل به وبعد أيام وليالي نزل عنده ضيوف كثر هم عقيد يقود غزو بكامله ولم يكن عند يوسف ما يكفي لمؤونة القوم فذهب إلى أحد أصحاب الأملاك الزراعية في المنطقة طالباً بيعه قوت ضيوفه وعرض عليه ما يشاء من الأثمان لكنه قال قاصداً فضحه بين الناس: ثمن طعام ضيوفك هو فرسك ولاشيء غيرها يرضيني. فما كان منه إلا أن نزل عن الفرس التي لم يعطها مهراً للزواج وأعطاها ثمناً لطعام الضيوف ولما قدم الطعام للقوم حمل ظرف السمن وراح يصب من على الأواني المليئة بالعيش ولحم الضأن ثم أمر بوضع العليق (عليج) للخيل ولما تجهز الغزو للرحيل حمّـلهم زاداً يكفيهم الأمر الذي أدهش الضيوف فقال عقيدهم مادحاً مندهشاً :قطعك الله ما خليت لأهل الكرم شيء. وهو بذلك يشبه جده حاتم وقد اختصرت القصة على لطفها وشاءت إرادة المولى أن يموت يوسف دون زواج ودون إنجاب حتى إن البعض يقول: إنها دعوة العقيد عليه فقد قطع من العيال. لكنه لم يقطع من الذكر الطيب بين الناس.

))بطل كمين البارج)

{ علوان الفرحان الفرج العيلان}: واحد من أبناء العشيرة الذين قاوموا الغزاة المحتلين ويتصف هذا الرجل بشجاعة نادرة وقدرة على إصابة الهدف وله في ذلك مواقف مشهودة كان أعظمها يوم نال شرف الشهادة بعد أن أنقذ رفاقه من خطر واقع فقد كانوا يكمنون للقوات الإنكليزية المحتلة والتي انسحبت من البوكمال السورية وقد اختاروا موقع (البارج) في وادي الفحيمي مكاناً لمهاجمة القوات الغازية لكن أحد الخونة وهذا شأنهم دائماً عرف بأمر الكمين فأخبر الإنكليز الذين سارعوا إلى تطويق المنطقة ومهاجمة أفراد الكمين الأمر الذي عرض حياتهم جميعاً للخطر فما كان من البطل علوان إلا أن طلب من رفاقه بأن يتركوا له رصاص بنادقهم على أن يكون ثمن كل رصاصة واحد من الكفرة الإنكليز وهذا ما كان فقد راح يصوب رصاصه الذي لا يحيد عن الهدف إلى القوات المهاجمة فقتل منهم أعداداً كثيرة مما أرغمهم على فك الحصار وهذا ما سمح لأفراد الكمين بالخروج سالمين بفضل الله وتضحية وشجاعة الشهيد علوان الذي دفنت جثته في المكان ذاته بعد فرار الإنكليز، وقد حضر هذه المعركة أربعة أشخاص آخرين من أبناء عشيرة البوخاطر.

وقد ذكرت هذه الواقعة في كتاب "شعب ومدينة على ضفاف الفرات" للأستاذ أسعد الفارس. كما تحدث عنها بإيجاز الكاتب زبير سلطان قدوري في كتابه الثورة المنسية.

) الفارسين الشقيقين)

{ جلوي وغضوي المحمد العبد العيلان}

من فرسان المغازي يوم كان الغزو واقعاً لا مفر منه اتصفا بالشجاعة ومما يزيد من استبسالهم وجودهم معاً مما يجعلهما يستميتان لحماية بعضهما البعض ولهم في ميادين الغزو ما لا يجهله أهل الغزو وكم من فارس يذكر أنه مدين بحياته لإبن عيلان الذي عـفّ عنه بعد أن تمكن منه في أرض المعركة أو أنقذه من أيدي الأعداء في لحظة كان فيها الموت أقرب إليه من الحياة .

) أبو حصيلــه)

{ محمد العيلان}
ولهذا الرجل أكثر من لقب ولكل لقب قصة فهو ذاته الملقب بـ(محمد هجين) وقد ذكرت ذلك سابقاً ولقّــب أيضاً بـ(الشايب (حيث تزوج آخر زوجاته بعد أن كبر عمره فأنجب منها ولدين وابنتين فصار أقاربه يشيرون إليهم قائلين (ولد الشايب) وقد غلب اللقب على الاسم في سجلات النفوس الرسمية ومن ألقابه أيضاً (أبو حصيله) وذلك لعبارة كان يرددها أمام أهل الحاجات فما قصده شخص طالباً منه مساعدته أو نصرته وعونه لأمر مــا إلا وقال لذلك الشخص:

[حاصله] أي أن المسألة التي طلبت العون في تحصيلها سوف تحصل وبالفعل فإنه يسعى مع قاصديه باذلاً المال والجاه والسلطان إلى أن يحصل المطلوب.

تتبع (البوخاطر) حالياً لمدينة هجين وتتوسط سكناها عشيرة /البوحردان/ غرباً و/البكعان/ شرقاً وتتداخل البيوت مع أبناء العشيرتين في كثير من الأماكن وقد وردفي كتاب //عشائر الغنامة في الفرات الأوسط// لمؤلفه الفرنسي " هنري شارل"
ومترجمه الدكتور مسعود ضاهر وتحديداً في الصفحة 46 طبعة عام 1997 ورد خطأ غير مبرر حيث ألحق البوخاطر بالبوحردان وأشار إلى مكان تواجدهم وسمى مزرعتهم (المفشك) وهذا الاسم موجود حتى الآن وأصل الاسم //أم الفشك// حيث كانت دوريات الفرنسيين تتعرض للرصاص حين مرورها قرب أحراش المنطقة ولكن الناس لم يكونوا قادرين على الإفصاح عن ذلك خوفاً من المخبرين والمتعاونين مع الغزاة فكانوا ينسبون تلك الأفعال إلى اللصوص وقطاع الطرق، كما أن نزاعات حول ملكية المنطقة دارت بين أبناء القرى والعشائر المحيطة بها وعلى ضفتي النهر وصلت في بعض الأحيان إلى استخدام السلاح

/الفشك/ وهو الرصاص للبندقية وهذا تعليل آخر للتسمية .

يهتم أبناء العشيرة بالتعليم وقد نال عدد منهم شهادات عليا بمختلف الاختصاصات فمنهم الأطباء والمهندسون والصيادلة والمعلمون ولا يقتصر الأمر على الذكور بل تكاد تزيد نسبة الإناث في ميدان العلم والمعرفة وتمتاز القرية بهدوئها وجمالها وتطور عمرانها وتنوع زراعاتها.

وأود أن أختم بهذه القصيدة البسيطة حيث تناقلت وسائل إعلاميّة معلومات مفادها أنّ الأوباش المتصهينين وعلى رأسهم شيطان أمريكا "بوش" يحرّضون ويحضّرون لغزو مدينة (البوكمال) السورية الحبيبة فكانت هذه الكلمات:


مـير تخسى يا"شير" علينـا إتّجنّـى
تتوعد "البوكـمال"بـحربٍ صليبية

احنّـا عيال "المعن" يوم الموت دنّـى***
نرتجـي عالكون مارحنـا قفـويـة

احنّـا ضنـا "حاتم" لافخرٍ ولامنّـة***
"يوسف" بزاد الضيف معطي العبيّـة

إنشـد علينا"بلير"يـخبّـرك عنّـا***
يذكـرفعل "علوان" بوادي الفحيمية

ويا مامن الشجعان حين المنـع سنّـة***
بوجـه"ابن عيلان" صاروا دخليّـة

واحنّـا اللي حمـينا الجار بكلمةٍ منّـا***
يومٍ احتاطوا بيه عدوان دمـويّـة

ليّاعديم الرايْ {دنْ حصان البيج دنّا}***
اهزوجـةٍ للموت هوسـة وسامرية

وإخواننا "عكيدات" بيهم خيـرمنـّا***
عيال "الأبـرز" فرسـان "النسورية"

ويادقّـةٍ " سوبير" منـهـا يتـونـّـى***
يومٍ مـروّي القـاع دم الفرنسيـة

لعيون "العراقيّات" كـود إنْهنْ نـخنّـا***
شـدّينا المنايا حـزام وجينا طلبيـة

رصاصكم إن صابنا فردوسٍ وجنّـة***
وسيـوفنا لهاماتكم نارٍ صـلـيّـة

ألفْ تهبـي يا"شير" إحنـا نـتعنّـى***
وعدٍ علينا دينْ وكلْ صاحب حميـّة

*******************

ملاحظة: "شـيـر" قصدت به كل طامعٍ ببلادنا أو خائن يتعاون معه فهذا أنسب الأوصاف لهم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alshafa.rigala.net
 
عشيرة البو خاطر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الـــــــــــــــــــــــشعفه :: منتدى الانساب-
انتقل الى: